من أدب لمرابط أمحمد رحمه الله في "أندر"

حظيت مدينة اندر "سينلوى" بمرور الكثير من أعيان الشناقطة من الأمراء و الشرفاء والصالحين وغيرهم وقد خلد في الذاكرة العامة كثير من قصصهم الجميلة الرائعة ..

 

هنا في سينلوى وأحرى إذا كان لهم من الأدب نصيب وافر مثل العلامة الولي الصالح  أمحمد ولد احمد يوره رحمه الله ونفعنا ببركته.. فعلاقة أمحمد بأندر علاقة روحية وأدبية فى آن معا يشهد له بها الجميع.

 

 

وتروى له فيها كرامات عدة ومن أشهرها غيبته المشهوره مع خليله وابن شيخه فى القرآن سيد ولد محمد {ببّا} ولد والد رحمهم الله  ولقاؤهم بالشيخ سعدبوه وباب بن الشيخ سيديا رحمهما الله وما حدث من الرُّقى والإجابة وصلاح الغيبة فى القصة المشهورة.

 

وقد دوّن عنها  الأديب والإداري  Mohameden Ould Sidi Bedena و رواها مُحقّقةً عن شيخنا گراي بن أحمد يوره  عن شيخنا سيد ولد والد رحمة الله عليهم أجمعين.

 

وقد نال "اندر" حظه من أدب أمحمد أيضا كما نال من صلاحه.

 

يقول امحمد فى وصف اندر:

 

اندرُّ فيه ماتشتهيــه النفـوسُ

من نفيس لولا البعوض ودوسُ

فيـــه أيــدٍ كأنـــهـن غمـامٌ

ووجـــوهٌ كأنهـــنّ شمـوسُ

 

كما يصف حالة مرت به فى إحدى الليالى:

 

تطاول ليلي ولم ينقضِ :: ظلام أحاط ولم أنهض

فتبا للوضَ ورهبانها :: إلى قصر سندونة الأبيض

فتينجگين فگرجانها :: لقصر سليمان ذي المربض

 

ويقول فى وصف حالة الاستنفار التى تحدث وقت الغداء فى دار ولد ابن المقداد:

 

كنا إذا ضُربت وقت الزوال "مِدِي"=لم يلتفت أحد منا على أحد

ترى السلالم فيها القوم طالعة=ما بين مرتعش منها ومرتعد

 

كما يقول من أبيات بمناسبة وفاة القاضي سليمان سك وقدوم شقيقه القاضي "عينين" من الشرق الموريتاني:

 

إنا نهنئ هذا القادم الآتي ** بمرحبات طويلات عريضات

إن غاظني زمني بالبين بعدكمُ ** فاليوم أسرع في تحصيل مرضاتي

وما الحياة بأرض لا ترون بها ** إلا كمثل حياة بين حيات

يا رب بارك لنا فيهم وأولهمُ **أسنى الحياة وأحوالاً سنيّاتِ

وامنح سليمان من عين الرضى نُزُلا ** ومنزلا بين أنهار وجنات

ثم الصلاة صلاة الله دائمة ** مع السلام على خير البرياتِ

ومن شعره أيضا  في السنغال:

 

يا شُربةً أطفأت في القلب نيرانَا °° من دارِ لِكتَيرِ أو من دارِ سامانَا

كأنما جمعت من طيب نسمتها °° مع اللذاذة رُمَّانًا وريحانا

مَنَّ الزمان وما خلتُ الزمان بها °° ومثلها من أماني النفسِ منَّانَا

في غرفةٍ من بناتِ الجوِّ تحسبها °° بنيان فرعون في أيامِ هامانا

 

وله أيضا:

 

أقسمتُ بالقصرِ مِنْ سَنْدُونَ قاطبةً ** وما حوى القصرُ مِن چَـيْـبٍ وبِسْكِيتِ

لقدْ رأيــــتُ فـــــتًى يدعونهُ : عُمرًا ** كَالدُرِ أخلاقُهُ أو كاليواقيـــتِ

 

وله أيضا:

 

لولا الإلهُ لما قلَّـلْتُ إتيانا ** بيتِ "الشَّريفِ" وبيتِ الخودِ "ديَّانَا"

فبيتُ ذا بظريف الشعرِ أضْحَكنا ** وبيتُ ذِي بثقيلِ الشوقِ أبْكانا.

 

 

 

مع تحيات محمدن ولد عبد الله ولد أحمد

المدير الناشر لمدونة رياح الجنوب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8649196

البحث