انديونت ول بوعماتو ..

ahmedou.jpg - 42.38 Kb

يشهد الله، وكفى به شهيدا، أني لم ألقَ قط هذا الرجل محمد ول بوعماتو من قريب و لا من بعيد، ولم أرَهُ إلا في مشهد عابر على شاشة التلفزة مرتين أو ثلاثا وهو إذ ذاك في موريتانيا.

 

وأحمد الله ولا أزكي عليه أحدا أنه وقاني التملق و التزلف والمحاباة..

 

 

هذا من فضل ربي من النعم التي لا تعد و لا تحصى وليس من شأني التشهير بأحد أو التعريض به.. معاذ الله.

 

لكني لما تأكدت أن السيد محمد ول بوعماتو أهدى للأخت الكريمة المعلومه منت الميداح دارًا فاخرةً في تفرغ زينه، رأيت أن التنويه بهذا النوع من (انديونت العيد) من المقاصد الأدبية الملهمة التي لا ينبغي أن تمر هكذا دون أن يقال لها (أعليك الخير من الغير.. ذاك ذاكو) خاصة (يوم انهار لكبير).

 

فجزاه الله خيرا على هذا العطاء الجزيل، وزاده بسطة في المال وقوة في الجسم وعافية.

 

وبارك الله للمعلومه في هذه الدار وجعلها فاتحة خير لها،وجعل فيها سر السبع المثاني، وسورة قريش وسورة الإخلاص.

 

لما سمعت بخبر الدار وردت علي (طلعه) و (گاف) سجلت فيهما هذا العطاء الحاتمي:

 

الصّحه للمعلومه بعد

افش كامل راتو من عند

حد اسو منهو متعد

دل ش متعدل متعدل

والله إجازِ محمد

ول بوعماتو ذالعدّل

متعدل وافمحلو گاس

بلُّو واعل لَمرُوّ دَل

وعن مزال امل فالناس

التعدال وش متعدل

 

ليس هذا بمستغرب على رجل من أولاد بسبع أولئك الأشراف الأفاضل الكرام الذين تغنى الزمان بهم و زها وتاه على الدنيا..

 

ذكّرتني هذه (انديونه) بقصة سليمان ول باب ول الشيخ سيديا رحمهما الله مع المرأة التي لقيته بداية الثمانينات عند مفوضية الأمن الغذائي ذات يوم، وهي قصة مشهورة، فلنتفرج على هذا المشهد النبيل يصفه لنا الأديب الراحل المختار بن دادا بن نختارو (دادا علما) رحمة الله عليه، في طلعة سارت بها الركبان وجرت على كل لسان:

 

سليمان امجيه اجبر فم

بوها عند المفوض گم

فيها ش مان عارف كم

اثنعشر طون اسمعت أنُّ

واسمعت اثلاثين اتگدم

لاهِ يمشِ بيها عنُّ

عرظتلو كهله عند الفم

گالتلو يسهمها منُّ

واعطاه الها كامل فأسهم

ما كانت ذ الوصف اتظنُّ

يغير إدوّرها تفهم

عنّ معناه اكبر منُّ

عت آن متمنِّ عجلان

نجبر راجل يحلف عنُّ

يسهمنِِي سهمت سليمان

للكهله..ولا أظنُّ!!؟

 

هذه الدار ستكون -إن شاء الله- موئلا للضعفاء والملهوفين والعجزة، ممن عهدناهم يتردّدون على المعلومه أوقات الشدة والرخاء وتعطف عليهم وتواسيهم، وتشد أزرهم، وتنفق عليهم من ما آتاها الله، غير متبجحة بذلك إنما تريد وجه الله لا تريد منهم جزاء ولا شكورا...

 

جزاها الله خيرا وفتح لها أبواب الفضل والخير والبركة إنه سميع مجيب.

 

أحمدو ول أبنُ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 

التعليقات 

محمد فال بن خطرى
اخى احمد كلامك فى منتهى الروعة ،فما احسن مانظمت وما حسن مانثرت ،فبكلمة متمكنة قصيرة استوفيت الغرض.
فهنئا لك من اديب بارع وللاخت الشيخة من فنانة متئلقة و لمحمد ول بو عماتو من شهم كريم.
 
الأربعاء, 13 سبتمبر 2017
متابع
جزاك الله خيرا احمد وبارك الله للمعلومة ذل كلت ماه عاد بيه الزين وأفضل وكثر خير هو
 
السبت, 16 سبتمبر 2017
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8649255

البحث