منحة المُهَيْمنْ في صفة المُدَوِّنِ المِدَّيْمَنْ

تعتبر وصية الشيخ البشير بن امباريكي، متن الأخلاق الوحيد، الذي يدرس في محاظر إيكيد، وقد كتب الله له القبول، وحفظته الأجيال، واستفادت منه في اكتساب الأخلاق والطباع الحسنة..

 

ونظرا لأهمية هذه الوصية وبركة صاحبها، فقد قمت بتذيليها جريا على مقولة "أن الناس يحدث لهم من الأقضية بقدر ما أحدثوا من الفجور"، فنبهت الصغار إلى أن يجتنبوا في العالم الافتراضي، بعض التصرفات المستهجنة؛ التي لا تتناغم مع النسق الايكيدي العام،  وهذا نصه:

 

 

مقدمة


الْـــحَــــمْـــدُ لِلَّهِ عَـــــلَـــى التّـــــَوَاصُــــلِ *** وَنِـــــعْـــمَـــةِ الخِــــطَـــابِ وَ الــتَّفَاعُلِ

ثُـــــمَّ الــصَّـــلاَةُ وَالـــسَّلاَمُ سَـــــرْمَــــدَا *** عَــــلَى الــــكَرِيـــمِ خُـــلُــــقًا مُحَــــــمَّدَا

وَبَـــعْــــدُ فَــــالأَقْــــــــلاَمُ يَــــــا هُـــمَــامُ *** قَــــدْ جَـــفَّــفَــــتْ مِـــــدَادَهَــــا الأَرْقَـامُ

وَعَـــمَّـــتِ الــــبَلْوَى بِــــحَمْلِ الـــهَاتِـــفِ *** فَـــصَــارَ كَـــالجَـــلِيـــسِ وَالــمُـلاَطِـفِ

وَقَـــدْ تَطَــــفَّلْتُ عَـــلَى الشَّـــيْخِ البَـــشِــيرْ *** مُحَـــاوِلاً تَـــذْيِـــيلَ نَـظْــــمِهِ الشَّـــهِيرْ

مُخَـــصِّــصًا لِـــكُـــلَّ مَـــــْن تَــــصَفَّـحُوا *** "افَّـــيْسَـــبُوكَ"؛ مُـــرْدَهُــمْ وَمَـــنْ لُحُوا

سَمَّــــيْـــتُــهُ بِــــمِنْــــحَـــة ِالـــمُهَــْيـــمِنِ *** فِـــي صِـــفَـــةِ الـــمُـــدَوِّنِ "الـــمُدَّيْمِنِ"

وَاللهُ يَـــجْـــزِى مَــنْ سَعَــى فِي نَـــشْـرِهِ *** بِـــصَـــوْتِـــهِ أَوْ صِيــــتِهِ أَوْ "مِـــيــرِهِ"

 

فصل : التعريف بوصية البشير


أَوْصَــــى البَـــشِـــيرُ نَجْــــلَـــهُ مُـــحَمَّـدَا *** بِـــشِـــيَــــمٍ صَــــارَ بِــــهَا مُــــسَـــوَّدَا

وَصِـــيَّــــةٌ أَقَــــرَّ أَهْـــلُ المَــحْــــظَـــرَهْ *** تَحْـــفِيــــظَـــهَا لِــــمَنْ سِــــنُوهُ عَــشَرَهْ

لِـــمَا حَـــوَتْ مِـــنَ العُلُومِ وَالـــحِـــكَـــمْ *** ( وَكـِـــلْمـَــةٌ بِـــهَا كَـــلاَمٌ قَــــدْ يُــــؤَمْ)

وَهـَـــا أَنَــا أُضِـــيفُ – فِــي نَــظْمٍ يَسِيرْ- *** بَعْـــضَ الفـُـــصـُــولِ لِــوَصِـيَّةِ البَـشِيرْ

 

فصل: التعريف بالفيسبوك


"افَّـــيْسَــبُــــوكُ" يَـــا فُلاَنُ مُــــذْ ظَـــهَرْ *** قَـــدْ عَــــمَّ فـِـــي البُـــلْدَانِ طُراً وَانْتَشَرْ

وَهْـــــوَ وَسِيــــلَــــةٌ إِلَـــــــى التَّـــوَاصُلِ *** مَبْـــنِــــيَّةٌ أَصْـــــلاً عَــــلَى الــــتَّفَاعُلِ

وَالأَخْـــــــذِ وَالــــعَـــــطَاءِ وَالــــتَّبَـــادُلِ *** بَــــيْنَ الشَّــــمَالِ وَالجَـــنُوبِ "الفَاصِلِ"

وَأَغْــــلَبُ الشُّـــــــيُوخِ أَجَّـــــلَ النَّــــظَرْ *** فِــــي شَـــــأْنِــهِ وَبَــعْــضُـهُـــمْ بِهِ نَشَرْ

أَمَّـــا الشَّــــبَـابُ فَــــرَأَوْا فَـــتْحَ الحِسَابْ *** ضَـــــرُورَةً فَــــدَوَّنُــــوا بِــــلاَ حِسَابْ

وَكُـــلُّهُـــمْ فِــــي صَــفْـــحَةٍ قَــــدْ كَـــتَبَا *** (اسْــــمًــا لَـــهُ أَوْ كُــــنْيَـــةً أَوْ لَــقَـــبَا)

وَمِنْــــهُمُ الشَّــــهِيـــرُ بِـــاسْمِـــــهِ الخَفِي *** وَبَــــعْضُــــهُــمْ مُـــعَرَّفٌ بِالأَحْـــرُفِ

وَفِـــيـــهِ مَـــنْ إِلـَـى الــقَـــبِيلِ نِــــسْبَتُهْ ***  وَغَــــيْرُهُـــمْ أَغْـــنَتْ لَـــدَيْهِ شُـــهْرَتُهْ

وَالعَــــالَمُ الأَزْرَقُ ضَــــمَّ الــــصُّـلَحَا*** وَالعُــــلَـــمَا وَالـــأُمـَــــرَا وَ الــــفُـصَـــحَا

وَفِـــيــــهِ دَيْـــمَانُ وَ"فَــيْـــسُهُـــمْ" مُهِمْ *** وَفِــيــهِ "غَيْرُهُـــمْ"  يُرَى وَ"فَـــيْـشُــهُـمْ"

فَـاحـْــذَرْ إِذَا فَــــتَـــحْــتَ فِيهِ صَـفْـحَتَكْ *** مِـــنْ أَنْ تَــــضُرَّ أَوْ تُـــسِييءَ سُــمْعَتَكْ

 

فصل: ذكر بعض منابع ثقافة المدون


عَـــلَــــيْكَ بِالـــنَّحْـــوِ وَبِـــالصَّرْفِ مَعَهْ *** وَشِـــبْــــهِ ذَيْــــنِ لاَ تَـــكُنْ مُــضَيِّعَهْ

وَأُمَّـــــهَــــاتٍ لِلْـــــــفُنُــــونِ أَرْبَـــعَـــهْ *** وَغَــــيْــــرِهَا مِـــنْ كُـــتُــــبٍ مُنَوَّعَهْ

و"تِــــيـدَجٍ" عَـــتِـــيـــقَـــةٍ مُـــرَقَّـــعَــهْ *** و صُـــحُفٍ مَـــرْقـُـــونَةٍ بِــــالمَطْبَعَهْ

وَاجْــــمَعْ طَرَائِفَ عُلُـــــــومٍ  مُـــمْتِـعَهْ *** يَطْرَبْ لَـهَا الأَدِيـبُ إنْ خُــضْتَ مَعَهْ

وَ"الـــرَّجُ" كَـــنْـــزٌ فَـــلْتَـــكُنْ مُـسْتَمِعَهْ *** تَــنَـــلْ بِــــهِ ثَقَــــافَـةً مُــــوَسَّـــعَـــهْ

وَاقْــــرَأْ تَــــدَاعِيًا جَـــمِــــيلاً أَبْــــدَعَهْ *** مَــــرْكِيــــزُ فِـي قِصَــصِه و رَصَّعَهْ

وَغَـــيْـرَذَا مِـــــنْ دُرَرٍ مُـــجَــــمَّـــعَهْ *** قَــــدْ تُرْجِــــمَتْ وَنُـــشِــرَتْ لِلْمَــنْـفَعَهْ

 

فصل: يضم بعض المسلكيات المستهجنة في التدوين


إِعْمَلْ عَلَى نَـــشْرِ ضُـــرُوبِ الفَــائِــدَهْ *** لاَ سِــــيَّمَا مِـــنَ الطُّــــرُوسِ السَّائِدَهْ

وَلاَ تَـــكُنْ مِـــــنَ الَّــــذِينَ يَنْــــشُرُونْ *** فِـي "الفَـــيْسِ" كُـــلَّ مَـا بِـهِ يُفـَكِّرُونْ

وَلاَ تُـــرَى مُــــدَوِّنًا فِـــي كُـــلِّ يَــــوْمْ ***فَــــلاَ يَـــبِــيــعُ تَـــاجِرٌ بِــــكُلِّ سَــوْمْ

وَلاَ تُـــطِــــلْ تَـــدْوِيـــنَــةً فَـــالـــطـُّولُ ***صَــاحِــــبُهُ مُــسْــــتَـثـْقَـــلٌ مَـــمْـلُولُ

وَلاَ يَــــكُنْ هَــــمُّكَ فِــــي الإعْــــجَابِ *** فَــــالكَـــــمُّ هَــــمُّ سُــــوقَــةِ الكُــــتًّابِ

وَاحْـــذَرْ مِــنَ الأَخْــطَاءِ فِـي الإِمْــلاَءِ *** فَـــكَـــمْ بِــهَـــذَا "الفَيْسِ" مِنْ أَخْــطَاءِ

فَالـــتَّــاءُ وَالــهَــــمْـــزَةُ وَالتَّـــعْـــرِيفُ *** فِي خَـــطِّهِـــمْ يُــــلاَحَظُ الـــتَّحْـرِيفُ

وَاعْـــزُ فَـــإِنَّ العَـــزْوَ لِلْــــمَـــجَامِـــعِ *** أَمَـــانَـــــةً عِـــلْــــمِـــيَّة  لِلْــــجَامِـــعِ

وَالنَّسْـــخُ وَاللَّـــــصْقُ سُــــلُوكُ الكُسَلاَ *** فَــــلاَ تـَــكُـــنْ لِلْـــكُسَـــــــلاَءِ ذَا وَلاَ

أَحْـــرَى إِذَا كَـانَ المَـــــقَالُ المُــــلْصَقُ *** كــاتـــبُــــهُ  حَـــيٌّ سَـــلِـــيمٌ يُـــرْزَقُ

إيَّـــاكَ وَالــتَّــــدْوِينَ فِـــي الـسِّـــــيَاسَةِ *** فَــــهْيَ مَـــجَـــالٌ عِــــلْمُـــهُ لِلــسَّاسـَـةِ

يُغَـــيِّرُونَ – عِنْـــدَنَا فِــــي الغَـــــالِبِ- *** بِـــذْلاَتـِـــهِـــمْ دُونَ شُــعُورِ الـــكَاتِــبِ

ولاَ تُــــسِئْ لـِـــجِـــهَــةٍ مِـــنَ الجِهَاتْ *** إِذِ الجِـــهَاتُ فِــي الفَــضَاءِ حَاضـــِرَاتْ

وَلاَ تَـــكُـــنْ مُـــشَــارِكًا لِـــكُـــلِّ شَــيْ *** تَــنْشُـــرُهُ "بِـــمِــيــرِهَا" جُـمْلٌ وَمَــــيْ

إِيَّـــــاكَ وَالتَّـــــنْـــوِيهَ بِـــالأَحْــــــــيَاءِ *** يَــكْــفِى الــــدُّعَا لَـهُــــمْ مِــنَ الـجَــزَاءِ

أَمَّـــا العِــــبَـــادَاتُ فَــــلاَ تُمْـــتَــهَـــنُ *** وَسِـــتْــرُهَا أَزْكَـــى لَــــهَا وَأَحْـــسَــــنُ

 

فصل: في التفاعل مع الأصدقاء الافتراضيين


وَلاَ تُــــجَــــادِلْ صَــــاحِبًا قَـــــدْ شَكَّكَا *** بِصـــدق مَــــا كَتَــــبْتَـهُ أَوْ "صَكَّكَا"

وَلاَ تُــشِـــدْ بِـــمَــــدْحِ مَـــنْ عَــلَّقَ لَكْ *** أَشِــــرْ لَــهُ بِـــــأَنَّ ذَاكَ وَصَـــــلَـــكْ

(وَلاَ يَغُـــرَّنَكَ مَـــا يُضْــــــفَى عَـــلَيْكْ *** مِـــنْ لَـقَـــبٍ وَنَظـــَرٍ لَـــيْسَـا لَــدَيْكْ)

لاَ تَـطْـــلُــبِ الـــتَّعْــــلِيــقَ مِمَّنِ اشْتَهَرْ *** إِذْ فِـــيهِ إِشْــــهَـــادٌ لِــــعَدْلٍ مُـعْــتَبَرْ

وَلَــــنْ تُـــغَـــيِّـــرَ شَــــهَـــــادَةُ عـَـــلَمْ *** مِـــنْ مُــحْتَوًى وَلَوْ أَتَتْ بِأَلْفِ "جَـمْ"

 

فصل: خاص بالمدون الشاعر


وَاخْـــتَرْ مِـــنَ الأَشْعَارِ مَا رَقَّ وَرَاقْ *** وَاحْذَرْ مِنَ التَّـــقْصِيرِ فِــي فَـــهْمِ السِّيَاقْ

وَبَــاعِــــدَنْ فِـــي نَــــشْرِكَ الأَشْعَارَا *** فَـــــالـــشِّعْــــرُ لاَ يَـــحْــتَـــمِلُ الإِكْــثَارَا

فَأَغْــــلَبُ الــــقَصَــــائِدِ المَـعْرُوضَهْ *** تـُـــثِــــيرُ فِـــــي قُـــــرَّائِــــهَا الحُـمُوضَهْ

وَقَــــــبْلَ نَـــشْـــرِ غـَــزَلٍ فِي خُلَّتِكْ *** خُــــصَّ لِــــدَاتِــــكَ فَـــقَــــطْ بِـــنَشْــرَتِكْ

وَأَكْـــثَـــــرُ "الغِــــنَاءِ" فِي الــفَضَاءِ *** لَيْــــسَ مِــــنَ المَــــعْدُودِ فِــــي "الــغِنَاءِ"

فَلاَ تَرَى "كَافاً" لَـــــطِيفاً حَــــبْـــكُهُ *** أَوْ"طَـــلْـعَةً"  مِــــمَّـــا يَــــرُوقُ سَــــبْــكُهُ

(قَـــدِ ارْتَـــقَى فِـيهِ الَّـذِي لاَ يَعْلَمُهْ) *** فَــــشِـــعْـــــرُهُ وَنَــــقْــــدُهُ لاَ نَــــفْـهَــــمُهْ

 

فصل: في الصورة والتصوير


إِيَّـــاكَ وَالتَّــصْــوِيرَ فِــي الأَسْــفَارِ *** مَـــــعَ الأَجَـــانِــــبِ وَ"أَهْـــــلِ الــــدَّارِ"

فَصُـــوَّرُ النِّـــسَاءِ فِـــي الفَــــضَاءِ *** تَـــضُــــرُّ بِــالحَــــيَــــاءِ وَ الــــنِّـسَـــاءِ

وَلاَ تُغَــــيِّرْ صُـــورَةَ الــــحِسَـــابِ *** مُسْـــتَـجْـــدِيًا تَــــزْكِــــيَّةَ الأَصْــــحَابِ

وَلاَ تُــصَـــوِّرْ كُـــلَّ دَعْــــوَةٍ تُــقَامْ *** مُــــرَكِّــــزًا عـَــلَى مَـــوَائِــــدِ الطَّــعَامْ

وَلاَ تُصَـــوِّرْ مُـــطْلَقًا فِي الــــحَـرَمِ *** وَوَلِّ وَجْـــــهَــــكَ إِلَــــيْــــهِ تَـــغْــنَـــمِ

 

خاتمة


هُــــنَا انْتَـــهَتْ نَصِيحَةٌ "مُرَكْجَنَهْ" *** لِـــــمَــنْ أَرَادَ صَـــفْحَةً "مُـــدَّيْمِــنَهْ"

صَاحِـــبُهَا صَـــفْحَـــتُهُ لاَ تَـْعذُرُهْ *** يَــــنْهَى بِــــهَا عَـــنْ خُـــلُقٍ وَيَــنْشُرُهْ

وَلَنْ أُطِـــيلَ فِـي أُمُورِ "الفَـــيْسِ" *** فَـــهْـــيَ كَــثِيـــرَةٌ؛ عَــدِيـدَ الــطَّيْــسِ

(لَــكِنْ بِــذَا كِـــفَايَةٌ لِــــمَـنْ عَقَلْ *** فَـــقِـــسْ عَـــلَى مَـا قُـــلْتُهُ مَا لَمْ يُقَلْ )

وَقَدْ أَذِنْتُ فِيهِ  - كَالشَّيْخِ الأَدِيبْ- *** لِــــكُـــلِّ شَــــاعِــــرٍ مُـــدَوِّنٍ نَجــِيبْ

إِذَا  رَأَى بِـــذَا الفَــضَــاءِ نُكْــتَةً *** فَلْـــيَنْــظِــمَــنْ مِـــنْ حِيـــنِهِ "مَبِــيــتَةً"

مُــذَكِّرًا لِبَـــعْضِ مَــنْ يُــدَوِّنُونْ *** بِكِـــلْـــمَـــةٍ لَعَـــلَّـــهُـمْ "يَـــدَّيْـمِـــنُونْ"

 

 

يعقوب بن عبدالله بن أَبُنْ

الدوحة بتاريخ 01 فبراير 2018

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 

التعليقات 

ديماني
بخ بخ يا يعقوب معالجة موفقة

نظم في غاية الجودة وقرب المأخذ نقلت من خلاله الأخلاق من العالم الواقعي إلى العالم الافتراضي ولو أطاعوني لدرسوه لأبنائهم وبناتهم وفي هذا البيت قمة الديمين حسب نظري
صَاحِـــبُهَا صَـــفْحَـــتُه ُ لاَ تَـْعذُرُهْ *** يَــــنْهَى بِــــهَا عَـــنْ خُـــلُقٍ وَيَــنْشُرُهْ
مع أنني من المتابعين للصفحة وهي مفيدة جدا
 
الجمعة, 02 فبراير 2018
أحمد حامد
يبوي ذ مته عادي بيه الزين انت نظام كاع أثرك
 
الجمعة, 02 فبراير 2018
منت الصنگ
وخيرت اطال الله بقاءك
 
السبت, 03 فبراير 2018
مشارك
.
مشارك ، الديماني الأصيل لا يمدح ولا يذم ، وسطي فى المواقف ، رزين فى التعبير ، غير ثرثار يمتاز بالعفة والاعتماد على النفس .
 
الأحد, 04 فبراير 2018
حد من اهل انيارك
شكرا أخي يعقوب علي هذه المنظومة الرائعة و المفيدة للشباب بل للمدونين جميعا.
من الصدف أني كنت يوما أتحدث مع بعض الاخوة فقال لي لو كان بياه البشير حاضرا اليوم لأضاف الكثير الى وصيته,
 
الاثنين, 05 فبراير 2018
تلميدي
هذا نظم طريف و ظريف
راني زاير حت حت وحاسن الظن
حفظكم الله يا شيخنا
 
الثلاثاء, 06 فبراير 2018
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8990695

البحث