مُعَاناة المُعَلمِين.. الجزء الأول

جمع عبد السلام بن سعيد الملقب بسحنون(طائر حديد البصر) بين دفتي كتاب جميع سماعاته من شيخه عبد الرحمان بن القاسم العتقي، وأضاف إليها أجوبة نفيسة لنفس الشيخ أجاب بها تلميذا له آخر يدعى أسد بن الفرات..

 

 

 

وأطلق سحنون على ديوانه اسم المدونة الكبرى، فصارت فيما بعد إحدى أهم أمهات المذهب المالكي يلقبونها بالأم، و قد اعتمد عليها خليل في مختصره مشيرا إليها ب "فيها".

 

 


أصبحت فيهم غريب الشكل منفردا *** كبيت حسان في ديوان سحنون


كما صنّف ابنه محمد – منتصف القرن الثاني الهجري- رسالة تدعى ب"آداب المعلمين " ضمنها رؤية تربوية في غاية النضج، و مع أن الرسالة لا تتجاوز 26 صفحة إلا أن سطورها تشي بخبرة كاتبها في ممارسة التعليم. فقد ذكر ابن سحنون أن القرآن هو منبع العلوم، وحث المدرسين على البدء به، و أوضح أحكام المسائل المتعلقة بتدريسه كالأجرة والختمة.. كما حضّهم أيضا على تعليم الفقه والنحو و الشعر و تحسين الخط والرسائل …

 

واشترط في تعليم تلك المواد الأخذ بعامل التدرج بحيث لا ينتقل المعلم من درس إلى آخر إلا بعد أن يحفظه المتعلمون. ثم وضع ضوابط لعلاقة المعلم بالمتعلم فذكر مبدأ الثواب و العقاب ، وأفتى بأنه لا يجوز للمدرس ضرب التلميذ فوق الثلاث إلا بإذن وليه، كما أكد على ضرورة تفرغ المعلم لأداء مهمة التعليم و أسقط عنه حضور الجنائز وعيادة المريض، و جعل عطلة الأسبوع من عشية الخميس إلى السبت و حدَّ عطل الأعياد بثلاثة أيام، وشدَّد أيضا على أهمية العدل بين الصبيان، و حثَّ المدرسين في الأخير على ضرورة إشراك الأسرة في تدبير شأن المتعلم.

 

قف للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا

 

وقد ألف الجاحظ كتابا في نوادر المعلمين ضمّنه العديد من القصص والمواقف الطريفة منها أنه قال : مررت بمعلم وقد كتب لغلام (و إذ قال لقمان لابنه وهو يعظه ... يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا.... فمهل الكفرين أمهلهم رويدا) فقلت له : ويحك لقد أدخلت سورة في سورة قال نعم إذا كان أبوه يدخل شهرا في شهر فأنا أيضا أدخل سورة في سورة.

 

شوقى يقول و ما درى بمصيبتى *** قم للمــــعلم وفــــــه التبجيلا
اقعد فديتك هل يكــــــــون مبجلا *** من كان للنشء الصغار خليلا

 

كما تناول الشيخ محمد فال بن عبد اللطيف معاناة المعلمين في كتابه الموسوم ب "حاكم مقامة“ حيث شخَّص في خمس صفحات الحالة المزرية التي عاشها المدرسون في مقاطعته آنذاك، ومن أطرف ما ذكر فيه أن السيد المختار بن أوفى رحمه الله كان مديرا لمدرسة "بيلكة ليتامه" وقد أرسل إليه مرة رسالة بليغة قال فيها ( بعد تقديم السلام التام و ما يليق من التبجيل و الاحترام إلى مقام حاكم مقامه أخبره أن الجدار الذي كان يهدد بالسقوط في مدرستنا قد سقط بالفعل و لم يصب أحد بأي أذى والحمد لله).


إن المـــعلـم والطبيب كليهما *** لا يـــنصحان إذا هــما لم يكرما

 

وقد حدَّثني الثقة أن الشيخ المختار بن حامدٌ رحمه الله سافر -مطلع السبعينات- مع صديق له من العاصمة إلى مدينة روصو، فغربت الشمس وهم حول قرية الخَوَارَ" فصلوا المغرب، وقد التحق بهم أثناء الصلاة مسبوق فلما قضى ركعته، تكلم بكلام يفهم منه أنه غير راض عن صلاة الشيخ، فسأله الشيخ قائلا: "انْتُومَ صَابْحِينْ فِي ارْكِيْز؟"، فقال الرجل نعم، فقال الشيخ كيف حال زيد وعمرو وفلان وعلان.. فقال الرجل هم بخير وعافية لله الحمد.


عاد المسافران إلى السيارة، وانطلق السائق يحدو وطفق، ثم التفت إلى الشيخ قائلا: المُخْتَارْ هَذَا الكَشْفْ؟ فقال الشيخ لا، ولكني لما رأيت هيئة الرجل وحسن شارته ونظافة لباسه عرفت أنه موظف في التعليم، ولما تكلّم عرفت من لكنته أنه عشيرته تقطن في "الركيز" ثم تذكرت أن اليوم الاثنين وأنه قد يكون أمضى عطلة الأسبوع بين ذويه.


سبــــحانك اللــــــهم خير معلم *** علمت بالقلم القرون الأولى
أخرجت هذا العقل من ظلماته *** وهـــديته النور المبين سبيلا


نظر المجتمع الموريتاني إلى المعلم - في العقود الأولى للدولة- نظرة احترام وتقدير؛ لأنه يتعامل بشكل أساسي مع العقل البشري الذي يعتبر أشرف وأغلى ما يملك الإنسان، فضلاً أن المعلم هو أحد أهمِّ الدعامات الأساسية؛ لإصلاح النواحي التعليمية في أي مجتمع، كما أنه يعتبر حجر الزاوية ومحورها في العملية التعليمية.


بيدَ أن مجموعة من العوامل – ليس هذا محل بسطها- تضافرت لتزيد من معاناته أثناء أدائه لمهمته النبيلة، و بما أن من بين المعلمين شعراء – والشعر شعور- فقد أصبح الأدب متنفسا ينفثون من خلاله ما تكنه الجوانح. وقد وقع اختيارنا على نصوص جميلة من "أدب المُعَلمين" حصلنا بعد استنطاقها على أنواع مختلفة من المعاناة؛ جرى ترتيبها في عشرة عناوين.


أولا: الالتحاق بمقر العمل


أول مشكلة تواجه المعلم بعد تخرجه هي استلام عمله، فمسطرة القوانين الوطنية تحظر على المتخرج حديثًا العمل في أول أرض مس جلده ترابها، و لا تجيز له التدريس في المدن الكبرى، فليس أمامه إذن إلا أن يلتحق بمقر عمله خالي الوفاض بادي الإنفاض.

 

وقد سجل لنا الشيخ المختار بن حامد رحمه الله، رحلته لاستلام عمله في مدرسة النقلي، في المقامة الأطارية؛ حيث جعلنا نرافقه خريف 1947 في رحلة من لكوارب إلى أطار مرورا بانواكشوط و إينشير واظبيعية وعين أهل الطايع… و قد أشار في عدة مقاطع منها إلى المشاق التي لاقاها سواءً منها ما يتعلق بتعطل السيارات أو من صعوبة الطريق، خصوصا عند قوله: (..فلما أسحرنا قمنا * وعدنا إلى مراكبنا * فلما استقلت للظعن بنا * قلنا : بئس و الله السير * على بئس العير...).

 

تنـــوع لى نـــفع الجوار المبارك *** أمدرسة النقلي مذ كنت جارك

 

كما اصطحبنا الأديب الشاعر لمرابط بن دياه معه في رحلة التحاقه بمقر عمله في "مدبوكو"، خريف سنة 1990 من خلال أرجوزة جيدة السبك والحبك يقول في أولها:

 

هـــذا و إن مــــــهنة المعلم *** تــــقوده لـــــعلم ما لم يعلم
تجعله يعرف أصناف البشر*** و يدمن التجوال فيها والسفر
خرجــــت من مدينة العيون *** أرنو إليــها نظر المحزون
إلى كُـــــبَنِّ ثم منها للحدود *** و الله أعلم متى سوف أعود...

 

و قد ذكر المعلم الشاعر في أرجوزته الأعطال التي طرأت على السيارة طيلة الرحلة و ما ترتب على ذلك من التشمير والتهجير و التأخير ، فقال:


أصــــابها بعد خـــروجنا عـــطب *** وجمعوا لها الحشيش و الحطب
بقـــرب ڮُنـْـــڮَـــلَ توقف الوقود *** عن الصعود فاستطاعوا أن يعود
وبــــدلوا بها الفـــــتيل المحترق *** و أنشــــأ الســــائق يحدو و طفق
واتـــــجه الـــــسائق نــحو شارا *** ثـــم أقـــــام عـــــــندها نـــــهارا
من عـــــــطب أصابه في العجله *** في حــــــفرة مــــــمطورة مبلله

 

وقد أتحفني الأستاذ الأديب محمد فال بن محمد محمود بقصيدة في غاية الروعة و رصانة الأسلوب تنضح بمعرفة صاحبها بعلوم اللغة، كتبها الأستاذ أحمد سالم بن بتاه الحسني سنة 1986، أيام كان يتولى تدريس مادة اللغة العربية في ثانوية روصو. وتدخل القصيدة في إطار نقد بعض التصرفات- التي تتنافى مع أخلاق مجتمعنا المحافظ – و التي بدأت تظهر آنذاك في ساحة ثانوية اكزافييى كبلانى .

 

وقد بدأها بوصف دقيق لمعاناته اليومية مع الحافلة التي تُقل الأساتذة إلى الثانوية، ثم ثنَّى بنقد سلوك التلاميذ الذكور، وثلث بالنكير على تصرفات التلميذات ولعلهنَّ هنَّ المقصودات بالقصيدة التي جاءت في 54 بيتا من بحر البسيط ، وقد اخترنا منها مقطعًا يُعطينا فيه الشاعر فكرة عن معاناته اليومية مع حافلة الثانوية فقال:


أغدو لحـــافلة كالـــــرال جافلة *** للصبح تسبح في هاب من الترب
يصـــم أذني أزيز الريح أحسبه *** غارا تأجــــج فــيه النــار ذا لجب
في قارس من ندِىِّ البرد يرهبه *** قحـــم الكلاب فيدنى الرأس للذنب
تشـــق حيزوم خرق قاذف قتم *** في راقص من بحار الآل مضطرب
و تنثني و أوار الشمس يرمضها *** بلــــفحة من أوار الـــحر كاللهب
إذا تعــــالج وعر الأرض راكبها *** يهـــتز فيها و ما يهتز من طرب

 

ثانيا: التأقلم مع الوسط الجديد


يتوجب على المعلم أن يتأقلم بسرعة مع وسطه الجديد؛ والذي عادة ما يكون مختلفا عمَّا تعود عليه في السابق، وقد سألت أحد الأصدقاء المعلمين، عن أول ما يقوم به معلم حُول إلى قرية ريفية بعيدة لم يرها بعينه قط؟ فقال لي إن خبرته الطويلة علمته أنه إذا حل بالقرية فأول ما يقوم به هو السؤال عن بيت رئيس الحي ، فإذا لم يتيسر له السكن معه، تحول إلى منزل جزار القرية فلا شك أن الماء في بيته لا يخلو من المرق.


ودائما يلاقي المعلمون الأمرَّين في محاولة التأقلم مع البيئة الجديدة؛ خصوصًا عندما يقومون بالاستدانة من تجار التجزئة ،و يستخدمون غير المطلق من المال في العادات و العبادات ، كما يُجبرون أحيانا على تغيير أنماطهم الغذائية وتحمل القيظ والقَرِّ الشديدين، وقد جمع الأديب الشاب باڮَا بن الب أغلب هذه النقاط في نص من "مَرْمَادَ " أحسن فيه و أجاد:

 

ذِ لَرْضْ دَاحِــــــسْنِ مَاهَ *** مِنْ بِـــــيرْ جَ وللَّ حَاسِ
ألَخْـــــيَارْ يَانَ مَــــعْطَاهَ *** لِخْـــــيَامْنَ عَــــايِدْ ڮَاسِ
مَدْحُوسْ عِتْ اتْبَانْ انْتَ *** و الْحَرْ مِنْ كِيـــفِنْ سَنْتَ
مَدْحُوسْ حَتَّ مِنْ ڮِرْتَ *** أمَدْحُـــوسْ حَتَّ مِنْ بَاسِ
والْقِــــــسْمْ دَاحِسْنِ حَتَّ *** ألاَ تَـيْــتْ عَارِفْ شِنْوَاسِ

 

وقد أخبرني معلم من أهل إيكيد ، أنه أرسل للتدريس في ريف الضفة منتصف الثمانينات و استضافته أسرة فاضلة، ولم تبخل عليه بالإكرام و" الإدام" طيلة الأشهر الأولى من السنة، لكنه عندما مرَّ بصاحب الدكان كي يسدد إليه ديونه فاجأه حجمها، فسأل التاجر مستفهما لا منكرا عن سبب ذلك؟ فقال له أما إن أفراد الأسرة التي تسكن عندها ليأخذون جميع مستلزماتهم عندي بوثائق عليها توقيعك وقد احتفظت بها كلها ، فأحس المعلم بالحرج فلا هو قادر على مفاتحة الأسرة بالموضوع لشدة كرمهم، و لا هو قادر على ضمان رد أمانات التاجر إليه ، و بعد تفكير قال للتاجر هل لك أن تعاهدني على أن تكتم علي ما سأطلبه منك ، فقال له التاجر أي و الله فلن أحدث به إنسيا ، فقال له كل وثيقة تأتيك من عندي سيكون توقيعي في رأسها حرفَ الباء ، فإذا كانت نقطته فوقه فتلك أمارة على أن الوثيقة منى فلتقم بإنفاذ ما فيها ، و أما إذا كانت نقطة الباء في الأسفل فعليك أن تجد عذرا مقبولا ترد به صاحبها.


النِّعْمَ فِـتْشَوْعـِـيرْ *** رَيْتِ حَڮْ الرَّايَ
وجْبَرْتِ سِنْيَاتِيرْ *** مَجْمُـوعْ الڮَرَّايَ

 

وقد حدثني الأديب الراوية محمد بن جار الله أطال الله عمره بقصة طريفة وقعت للأديب الراحل محمد يِلَّ التاكاطى ، عندما حول تعسفيا إلى إحدى قرى ريف صانكراف، فتأخر في الالتحاق بمقر عمله ، و أبلغت عنه السلطات الرسمية ، فأرسلت إليه بعثة تفتيشية يترأسها الحاكم ، فوجدته متغيبا و لما علم بقدومهم ذهب إلى المدرسة فقدم له المفتش استفسارا مكتوبًا عن سبب تغيبه الدائم عن عمله فأجابه بالكاف التالي:

 

حَدْ أوفكت لآدْوَابَ *** مَا تِنْشَافْ اعْلِيهْ
إلَ عَـــنْهَ لادْ و آبَ *** بـِــيهْ ءُ بِــيهْ ءُ بِيهْ

 

ثالثا: ضعف مستوى تلاميذ القسم


عُهِدَ في الثمانينات إلى الأديب اللامع أحمدُّ بن أبنو بتدريس قسم سادس جُمع فيه بعض التلاميذ الذين لم يتمكنوا منذ سنوات من التجاوز إلى الإعدادية، فلم تعجبه أجسامهم و لا أخلاقهم وقد عبَّرعن ذلك صراحة في ڮَافه الشهير:


خَالِــــعْنِ ڮِـــلّتْ ذِلْكُمْ *** تِـخْرِيصَ فَمْ أزَيْمَ
وادُّرُوسْ اتْــــجِ تَلْكُمْ *** واتْرُدُّولِ في الْڮَيْمَ
واصْحَاحْ أعِتُّ كِلْكُمْ *** لاَحِڮْتُ ڮَاعْ الْخَيْمَ

 

أما الأديب ول ألما بن المختار بن دادا ، فكان طيلة مقامه في تيريس يدرس القسم الخامس ذكور، وفي بعض السنوات اضطر إلى استبدال نصف تلاميذه الذكور بالبنات، لكنه لا حظ أن تلميذاته لا تشاركن كثيرا في الحصص فقال:


شِــــمْنْ اتْلاَمِيدِ مَا انْزَادْ *** مِنْ يَــوْمْ الْجَانِ لاَجَ
ألاَ يِرْفِدْ صِبْعُ كُونْ زَادْ *** ساعت قـــَضَاءْ الْحَاجَ

 

و قد عانى الأستاذ الشيخ اليدالي بن الدين – أيام تدريسه في إحدى إعداديات العاصمة – من عدم اهتمام التلاميذ بدرس اللغة العربية ، واطلع على ضعف مستوياتهم فيها، وقد عبر عن تلك المعاناة من خلال قطعته الشعرية الجميلة:

 

حنــــانيك للأســــتاذ أيام درسا *** لقـــسم به ركب الغــباوة عرسا
تحكم بغض الضاد فيه و جهله *** لها رافـــضا فاختار أن يتفرنسا
كتــــبت لهم نصـا كتابة ناصح *** يذلل فيـــه كل صعب ليدرسا
و ناديت منــهم للـــقراءة داعيا *** فلم أر فيـهم من لها قد تحمسا
كأني للصمت الرهيب دعوتهم *** و حـق الذي في ذاته قد تقدسا
جنـــحت لهم نحو التهجي لعله * يكون و هل تجدي هنا علَّ أو عسى
فــحاول بعض منهم نطق كلمة *** و أفسد إخراج الحروف و نكسا
فقلت له اكتب ما تــقول فخالني *** أقـــول له طــــلس فقام وطلسا
أظــــل بـــهم يومي أكابد هكذا *** كــــأني أنـــادى أو أكلم أخرسا

 

و من الطرف التي تتندر بها المجالس ما يروى من أن معلما حول إلى مدرسة ريفية ، فبدأ حصته بسؤال وجهه إلى أحد التلاميذ قائلا: من الذي فتح الأندلس؟ فصاح الصبي و الله يا سيدي ما فتحت الأندلس و لا اقتربت منها ، فطرده المعلم من القسم، فراغ إلى أهله فسألته أمه عن السبب وراء قدومه المبكر ؟

 

فأخبرها بأن المعلم الجديد اتهمه بفتح الأندلس و طرده، فقالت له أما إنك لجاهل مشوش غبي و لا أستبعد أن تكون قد فتحتها وعبثت بمحتوياتها، و أخذت بيده و ذهبت به مسرعة إلى المدير فلما دخلت عليه و قصت عليه القصة ، قال لها يا سيدتي هذا معلم جديد و متشدد و أقترح أن يُقر الصبي بفتحه للأندلس لكنه سيلتزم أمامنا جميعا أنه لن يكرر ذلك أبدا، لعل المعلم يتقبل ذلك منه، فأقرَّ الصبي على مضضٍ بأنه من فتح الأندلس و ذهبوا به إلى الفصل و أخبر المدير المعلم باعتراف الصبي و بضمانة أهله بعدم تكراره لفعلته فقابل المعلم الشفاعة و أرجع طارق بن زياد إلى فصله.

 

يتواصل بإذن الله

 

 

يعقوب بن عبد الله بن أَبُنْ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 

التعليقات 

حك
اسكي
 
الخميس, 24 يناير 2019
حديعرفك
المعلمين والمعلمات خرجوا لناالطبيب
 
الخميس, 24 يناير 2019
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 10036589

البحث