مقالات
محمذن عمر (2) في النسيب والغزل

كان محمذن عمر رحمه الله –وهو في ريعان شبابه- مرة في مدينة سانت الويس السنغالية المعروفة محليا ب "اندر" لعلاج والده, وبدأ موسم الخريف وهو الموسم الذي تزدان فيه ربوع "إﮔيدي" و"الذراع" بالجداول والمروج.

عذرا لأنكم موريتانيون !

عذرا على الأخطاء والهفوات، فأنا كالكثير من أبناء هذا الوطن التعس الذين تعلموا تعليما رديئا في مدارسه، وعاشوا معاناة مأساوية في محاظره، فكان لا يأتينا المعلم في المدرسة إلا مرة في الأسبوع .

مسرحية الجبناء

كانت الأعناق مشرئبة... والعيون شاخصة.... لا تسمع إلا همسات ترقبٍ حينا، وإعجابٍ حينا آخر تخرج من بين الحضور من هنا وهناك، الناس مشتاقون... متلهفون... بعضهم يدرك مرارة الموقف لكن يلتزم الصمت.

المجتمع الموريتاني .. وإمكانية الثورة

"عندما يضيق الوطن بأبنائه، أو يضيق أبناؤه به، فإن ذلك هو ذروة التأزم الذي لا مخرج منه إلا بالثورة أو الهجرة" الأديب أدي ولد آدبه.

طلعه و كاف

في ضوء ما أثاره، ويثيره مقال الأستاذ بدنّ، الرائع على الموقع، عن جمال الأروع، من شجون وتداعيات، تمثلت في بعض المقالات وسيل جارف من التعليقات.

ثورة تونس ... مات البائس

وجدتني دون سابق اختيار، أردد كلمة القاضي بكار بن قتيبة رحمه الله،عندما أبلغ وهو في سجنه، بموت الوالي المصري أحمد بن طولون .. فردد مات البائس مات البائس.

<< البداية < السابق 141 142 143 144 145 146 147 148 التالي > النهاية >>

فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 7455356

البحث