حركة الوضع ومقاومة أهل الحديث لها

في الوقت الذي وضع فيه علماء الحديث مناهجهم الدقيقة لكتابة السنة المطهرة وصنفوا الناس ومن عاصرهم إلى ثقات وضعفاء ومجروحين وكل نوع من هذه الأنواع ألفت فيه كتب قام الزنادقة بوضع بعض الأحاديث.

 

محاولة منهم لهدم الشريعة لكن علماء السنة كانوا لهم بالمرصاد فبينوا هذه الأحاديث الموضوعة وسلوها من الحديث كما تسلو الشعرة من العجين وألفوا فيها كتبا.

 

وإليك عزيزي القارئ نموذجا من حماقة وسخافة الوضاعين- الذين يجهلون أن قول الصادق المعصوم فيه طعم الوحي ونور النبوة وجوامع الكلم ولايلتبس بشئ -

 

من ذلك مارواه جعفر ابن محمد الطيالسي أن أحمد ابن حنبل ويحي بن معين كانا في مسجد الرصافة فقام بينهم قاص فقال حدثنا أحمد ابن حنبل ويحي بن معين قالا حدثنا عبد الرزاق عن قتادة عن انس قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:

 

من قال لاإله الا الله خلق الله من كل كلمة طيرا منقاره من ذهب وريشه من مرجان وأخذ في قصة من نحو عشرين ورقة.

 

وجعل أحمد ابن حنبل ينظر إلى يحي بن معين ويحي بن معين ينظر إلى أحمد ابن حنبل.

 

فقال احدثته بها فيقول والله ماسمعت هذا إلا الساعة.

 

فلما فرغ من قصصه وأخذ العطيات ثم قعد ينتظر بقيتها.

 

قفال له يحي بن معين بيده تعال فجاء متوهما لنوال قفال له يحي بن معين من حدثك بهذ الحديث، فقال يحي بن معين وأحمد ابن حنبل، فقال أنا يحي بن معين.

 

وهذا أحمد ابن حنبل ماسمعنا بهذا في حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال لم أزل اسمع أن يحي بن معين احمق ما تحققت هذا إلا الساعة كأن ليس فيها أحمد ابن حنبل ويحي ابن معين غيركما.

 

وقد كتبت عن سبعة عشر أحمد ابن حنبل ويحي ابن معين فوضع أحمد كمه على وجهه، فقال دعه يقوم فقام كالمستهز ئ بهما.

 

 

محمد الصوفي محمد الأمين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 

التعليقات 

Trouzi
أحسنتم ، بارك الله فيكم
 
الجمعة, 30 ديسمبر 2016
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8068568

البحث