الفلبينية والعلم الجديد

محمدُّ سالم ابن جدُّ   <mce:script language='JavaScript' type='text/javascript'><!--  var prefix = 'mailto:';  var suffix = '';  var attribs = '';  var path = 'hr' + 'ef' + '=';  var addy15223 = 'Abouz130' + '@';  addy15223 = addy15223 + 'gmail' + '.' + 'com';  document.write( '<a ' + path + '\'' + prefix + addy15223 + suffix + '\'' + attribs + '>' );  document.write( addy15223 );  document.write( '<\/a>' );// --></mce:script><script language='JavaScript' type='text/javascript'>  <!--  document.write( '<span style=

عمل أخوان فترة ماضية في العاصمة القطرية – ولا أدري أما زالا يعملان بها- في متجر لهما، واكتسبا شهرة لدى بني وطنهما هناك من توفير المواد المميزة للشخصية الموريتانية ..

 

من ثياب وشاي وتبغ ثقيل (أم آنيجه) وأدوات الأخيرين.. وما إلى ذلك. لذا كان محلهما مورد الموريتانيين في قطر، ولقلة هؤلاء كانا يعرفان كلا بشخصه، وبخادمه أحيانا. والعهدة على خالهما الذي قص علي سنة 2007 ما يأتي.

 

وحين حط معاوية رحله في تلك البلاد كانت خادمه الفلبينية تمتار له من متجر الأخوين، وكانا يوليانها عناية خاصة؛ ففي كنف سيدها نشآ أيام كانا يعملان في المطعم الرئاسي تحت إمرة محدثي.

 

كانا كلما أجادا للفتاة الاختيار واجتهدا في لف البضاعة لها طوت ما بين حاجبيها ونظرت إليهما شزرا قائلة: "أتفُ" وانصرفت! صبرا مرة ومرتين تَطَبُّعًا ثم كان الطبع أملك فأمسك أحدهما يوما بتلابيبها وأهانها وطردها.

 

ولدى تسوية المشكلة الناشئة عن العنف البدني واللفظي كان استغراب العاملة أكبر من استغراب الأخوين، فهي رأت سيدها (معاوية) يزوي حاجبيه ويقول: "أتفُ"! إذا ظهر رئيس بلاده (اعْلِي) على الشاشة الصغيرة فحسبت هذا الفعل وتلك الكلمة إجلالا وإعظاما للموريتانيين، ولم تتوقع أن يثور عليها من عاملته معاملة الرؤساء من بني جلدته اعترافا بجميل صنعه.

 

ولم تفهم طبعا من يكون سيدها، وبالتالي العلاقة بين الرجلين!

 

أنا أيضا أخشى أن أرى علم بلادي وقد احمرَّ طرفاه، أو أسمع نشيدها وقد أغير على حماه، فيكون موقفي من نسختهما الصينية كموقف مشغل الفتاة الفلبينية من غريمه مع فرق الباعث بيننا؛ فمشكلتي مبدئية لا شخصية.

 


محمدُّ سالم ابن جدُّ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 

التعليقات 

معلق
رائع حقا.. شكلا ومضمونا!
 
الجمعة, 10 مارس 2017
بشير
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟
 
السبت, 11 مارس 2017
محمد فاضل
أحسنت وضربت في الصميم بإيجاز...وذلك خير الكلام...
 
الأحد, 12 مارس 2017
mlkjh
haza ma fhemtou
 
الأربعاء, 15 مارس 2017
محمد
رائع
 
الجمعة, 24 مارس 2017
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8810705

البحث