رسالتي إلى أهلي

تكاثرت الظباء على خداش .. فما يدري خداش أيها يصيب .. لاحظت في الآونة الأخيرة تسارعا في وتيرة الاجتماعات والمبادرات التي تهدف إلى "إحياء" حلف تشمشه ..

 

وقد أخذت نصيبا لا بأس به من الإعلام مرئيه ومسموعه ومجانيه ومدفوعه.

 

 

وقد كنت كتبت تدوينة سابقة بينت فيها حيثيات الحلف وليس ذلك مني إلا استشرافا لمعالم جديدة قد بدأت تتشكل فعليا على أرض الواقع .

 

ومع أني من أول المتحمسين لإحياء حلف آبائنا على ما تأسس عليه أصلا إلا أن التفكير لا زال يعصف بي ويدحرجني بين واد الشك ووادي اليقين حول صدق نوايا البعض من عدمه وللشك لدي ما يبرره ويرعاه تماما مثل ما أن لليقين مسوغه ومدعاه.

 

فنحن في عصر يصعب فيه تمييز الغث من السمين والحق من الباطل والصدف من الحقيقة.

 

ومع ذلك كله لدي يقين يجعلني أثق في كل من تسمى بتشمشه وحمل رايتها وذب عن حماها وصان عرضها سواء كانوا شبابا أو شيبا علماء أو بسطاء من عامة ناسها.

 

ولما كثر تناهي الأخبار إلى الأسماع و تنادي الأهل من اجتماع إلى اجتماع ارتأيت أن أقابل تلك الاجتماعات والمبادرات بمجموعة من الآراء والاقتراحات، وأتمنى أن تجد آذانا صاغية و قلوبا واعية .

 

أولا: عليكم إبعاد السياسة والإعلام عن هذه الاجتماعات والابتعاد بمخرجاتها عن التسييس والتسويق الإعلامي٠

 

ثانيا: يجب عليكم النظر في الاستعاضة عن هذه الاجتماعات المكلفة وغير المدروسة والتي ألقي حبلها على غاربها بإنشاء وإقامة مخيم ثقافي سنوي تتنادى له سائر المجموعات المكونة لهذا الحلف وأن تكون استضافته دورية ويكون في نشاطاته مسابقات تطال مختلف التخصصات وجميع المستويات ابتداء من مرحلة الروضة وحتى المرحلة الأكاديمية

وأن يكون من بين تلك النشاطات ندوات في البحث العلمي وسهرات ثقافية مفيدة .

 

ثالثا: أحرصوا على أن لا تقصوا أحدا أي أحد من مسمى تشمشه في زمن استمرأ الإقصاء والتهميش وأعلموا أن تاشمشه إبان نشأتها كانت بمثابة خيمة لها خمسة أعمدة (اخوالف) ولم تكن حينها يمكن أن تضرب في عدم وجود إحدى (أخوالفها) أما اليوم فاعلموا أنها أصبحت بمثابة (أكيطون)عنده أثنا عشر عمودا أو أكثر ويعلم البعض منكم أن (أكيطون) يمكن أن يضرب بكل بساطة في غياب أحد أعمدته حتى ولو كان ذاك الضرب لا يستقيم.

 

خطري ولد أبي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 

التعليقات 

Mohamadhen
Bien dit
 
الخميس, 06 أبريل 2017
الشيخ الفاضل / داهي
الاستاذ خطري احسنت ,فالعمل اليوم ينبغي أن يكون عملا ثقافيا ,وهو ما ورد في مقترحي الى تشمشه بضرورة انشاء موقع الكتروني متخصص في الثقافة الشمشوية .
 
الخميس, 06 أبريل 2017
دكومه
غير واقعي
يمكن ان تملا صفحات من العربية الجميلة
لكن لا معنى و لا جدوى
 
الخميس, 06 أبريل 2017
محمد ول حمدن
أحسنت أخي الكريم يجب إبعاد السياسة لأنها أداة تفرقة وليست أداة توحيد
 
الخميس, 06 أبريل 2017
MEDERDRA
ذاك وارد
 
الخميس, 06 أبريل 2017
محمدن ولدامبيريك
الأخ العزيز:لقدأصبت حقيقة وحكماالواقع الشمشوي الماضي والحاضرواستشرقت المستقبل.....
عليك وعلى أمثالك يجب أن يعول الحلف الشمشوي الميمون.....
)اكثرأمثالك ....)
 
الجمعة, 07 أبريل 2017
محمدن ولدامبيريك
الأخ العزيز:خطري لقدأصبت حقيقة وحكماالواقع الشمشوي الماضي والحاضرواستشرفت المستقبل.....ولاغرابة في ذلك
وعليك وعلى أمثالك يجب أن يعول الحلف الشمشوي الميمون.....
)اكثرأمثالك ....)
 
الجمعة, 07 أبريل 2017
محمدن ولدامبيريك
أيهاالأخ العزيز:خطرلقدأص بت كبدالحقيقة الشمشوية ،لقدأشرت إلى الماضي المشرق والحاضر.....؟؟؟؟؟واستشرفت المستقبل الواعد-إن شاءالله-لاشك أنه على مجموعة تاشمشه العزيزة أن تأخذبآرائك وأمثالك من الذين يريدون أن تعودالمجموعة إلى ماضيهاالمشرق ولن تعودله أبداإلابالتركيز على الجانب الثقافي وتبتعدكل البعدعن تسييس مبادرتهالأن السياسة تفرق أكثر.....
وأخيراسرعلى الدرب أيهاالشاب الخلوق المثقف .....
الله اكثرأمثالك.
 
الجمعة, 07 أبريل 2017
حد من أهل إلاه
تماما مثل ماتفضلت يجب أن نبعد السياسة عن كل هذه اللقاءات و أعتقد أن الإجتماع الماضي يوم 25 مارس كانت تفوح منه رائحة السياسة الكريهة ..لذلك فإن شكوكك في محلها

مقال جميل ولغة رصينة منسابة خالي من التكلف ليس بالطويل المضني الممل ولا بالقصير المقتضب المخل
شكرا لك أخي الكريم وكما قال معلمي و أستاذي محمدن الله إكثر أمثالك
فعليك وعلى أمثالك نعول .
 
السبت, 08 أبريل 2017
خطري
تصويب :
تكاثرت الظباء على خداش *** فما يدري خداش ٌ ما يصيد ***

بيت اشتهر و اشتهرت قصته حتى سار مثلا، و ذالك هو صوابه ؛ و هو من بحر الوافر و قافيته دالـية .
 
الأحد, 09 أبريل 2017
moctar
خطري أعتقد أني قد قرأت التدوينة على صفحتكم .وقرأت فيها البيت كما صححته آنفا.
 
الأحد, 09 أبريل 2017
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8810710

البحث