ولد أبنو يوجه رسالة لوزير التعليم العالي

نتيجة بحث الصور عن بدي ولد ابنو، المذرذرة اليوم

تساءل د.بدي ولد أبنو عن أسباب تكرر ما وصفها بمحنة ومأساة الطلاب الموريتانيين في الخارج، موجها سؤاله إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.سيدي ولد سالم.

 

كما تساءل ولد أبنو عن قدرة الدولة الدولة الحكومة الموريتانية على إيجاد ستة مليارات لمْ تكن جزءاً من الموازنة ..

 

المبرمجة لتنظيم الاستفتاء في ظل عجزها عن صرفِ ما هو مبرمجٌ أصلاً ويفترض أنه أولوية.

 

وهذا نص رسالة من د.بدي ولد أبنو إلى وزير التعليم العالي د.سيدي ولد سالم:

 

لمْ أفهم يوماً ولم أفهم اليومَ ولن أفهمَ أبداً ومطلقاً لماذا منذ عقودٍ تتكرّر نفسُ المأساةِ ونفسُ المحنة للطلبة الموريتانيين في الخارج (وطبعاً في الداخل).

 

أيّ تفسيرٍ لهذه العبثية ولهذا الاستهتار الذي ينْدر بهذه الطريقة في بقية العالم؟ يالها منْ وضعية مؤلمة وياله من عار !

 

إذا كانتْ الدولةُ قادرةً على إيجاد ستة مليارات لمْ تكن جزءاً من الموازنة المبرمجة لتنظيم استفتاء أقلّ ما يمكن أنْ يقال عنْه إنّه ليسَ أولويةً في الوقتْ الحالي (دون الدّخول في قضايا كثيرة ليس هنا سياقُها) فكيف لا تكون قادرةً على صرفِ ما هو مبرمجٌ أصلاً (أوْ يُفترض ذلك) ويُمثّل ـ أوْ يُفتَرض أنّه يُمثّل ـ الهمّ الأوّلَ والأولوية (إنْ كان لهذه الكلمة معنى في القاموس السائد).

 

تتعاقب أجيال وطوابير متزاحمة من الحكومات والأسماء والألقاب. ويصبح قادةُ الأنظمة المتعاقبة ـ بقدرة قادر ـ (أو النظامِ الذي يَخلفُ نفسَه) في الصفّ الأولّ من "المعارضة".

 

ويذهبُ مختارٌ ويأتي مختارٌ ولا جديد تحت الشمس، ولا جديد فوق الشمس، ولا جديد عن الشمس.

 

أعيدُ هنا ما كنتُ كتبْتُه منذ أكثرَ منْ عقد:

 

Quand vous jetez un regard sur les trois secteurs primordiaux que sont l'Education, la Santé et la Justice vous serez consternés. Education, Santé et Justice renvoient exactement à leur opposé. Du ministre au plus petit instituteur, du ministre au plus petit infirmier, du ministre au plus petit greffier, les équipes s'occupent de tout autre chose que ce que suggère le titre ou le secteur.(http://urlz.fr/557d)

P.S.:

 

إلى أخي الفاضل الدكتور سيدي ولد سالم، أعني المناضل قبْل الوزير، أرجو أنْ تمثّلَ الاستثناء.

 

 

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 

التعليقات 

عبدالله
لقد تبرا مدير التعليم الثانوي من بعض الطلاب وقال في التلفزة ان المضربين لا علاقة للوزارة بهم ، فكيف لدولة لا تراعي ظروف ابنائها الذين ذهبوا علي حساب اهلهم وفي ظروف ما ديه صعبه ويعيشون في دول غير مسووله عنهم ؟ وتتركهم الوزاره لحالهم يكابدون الجوع والاهمال ومصاريف السكن والنقل ،،،هؤلاء منهم طبيب المستقبل والمهندس والاقتصادي والقانوني وتخصصات اخري مختلفه ومهمه ، علي الدولة ان تتحمل مسؤولياتها اتجاه هؤلاء وتخصص ميزانيه تترك عند السفارات في الخارج لمساعدة هؤلاء الطلاب الذين وجدوا فرصا للتسجيل في الجامعات في الخارج ،.ان صرف ميزانيه في هؤلاء ليس ترفا ولا تبذيرا بل استثمار في المصادر المبشرية والتي يحتاجها البلد حاليا ومستقبلا
 
الخميس, 06 أبريل 2017
محمدن أباتنه
هل تصل الرسالة
 
الجمعة, 07 أبريل 2017
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8347298

البحث