رغم الامتيازات… لا تزال تكنت عرينا للفشل

موقع جغرافي، كثافة سكانية، وجهة سياحية، طاقة شبابية، وعوامل كلها تخدم لصالح بلدية تكنت بأن تكون ذات استقلال عن غيرها من المدن، ولكن تبقي عراقيل كثيرة تقف في وجه كل ساع إلى تحقيق حلم ..

 

راود جل سكان المدينة.

 

مدينة تكنت ذات طابع سياحي أكثر من غيرها في الولاية، حيث تتميز بالشاطئ السياحي الهادئ والمناخ المعتدل حسب الفصول، ومن جهة يسمح لها موقعها الجغرافي الواقع 16 كلم شرق المحيط الأطلسي بأن تكون مدينة تصدير لا استيراد للأسماك ..

 

ما جعلها وجهة للباحثين عن الراحة والاستجمام بشراء قطعها الأرضية من طرف القادمين في العطلة الصيفية من مختلف المدن.

 

السكان…

 

ليست هي الوحيدة من ناحية الكثافة السكانية، لكن هناك ما يجعلها أفضل من غيرها لدى البعض، فقدرتها الاقتصادية وتمكنها من توفير جل الحاجيات الأسرية، جعلها ملجأ للكثرين من من عانوا العزلة المعيشية في بلداتهم.

 

أبطال تكنت..

 

تتمتع تكنت بشخصيات وازنة كان ينبغي لها أن تترك من مكانتها الإدارية ووجاهتها السياسية وخبرتها الزمنية بصمة تجعل من بلدية تكنت مقاطعة مكتملة الخدمات، من حيث التعليم والصحة والبنى التحتية ناهيك عن التحقيق في توقيف أشغال طريق لم ينجز منه إلا 42كلم فقط من أصل 204كلم، تحصد عليه أرواح عشرات المسافرين يوميا.

 

في إطار البحث عن حلول لملف تكنت المتعقد نسبيا وبعد الغوص في قراءة جوانبه المغلفة بألوان رمادية يصعب التحقيق فيها، اتضح أن كل مايدور من مشاكل تعيشها ساكنة تكنت، يعود إلى غياب الرقابة في كل نقطة صحية أو تعليمية أو إدارة للخدمات العمومية، فكل مسؤول ليس مسؤولا إلا عن نفسه أو من تربطه به علاقة شخصية.

 

شل حركة الشباب وتوقف عجلة المسار أمران يعودان سلبيا على ساكنة تكنت التي بقيت تعيش ظلاما دامسا تصحبه عاصفة فوضوية كسرت قلوب الكثيرين من من حرموا طعم الحياة في مدينتهم التي أنشؤوها قبل ثلاثة عقود من الزمن، فنصب ساحات مسرحية لعرض أرقام وإنجازات ليست إلا حبرا علي ورق دليل هو الآخر على ما يذكر في كل سطر.

 

متي وكيف وإلى أين… ؟؟!

 

أسئلة واستفهامات كثيرة تدور على لسان كل من نظر في واقع تكنت! ، فمتي سننفض غبار التهميش والركود ونعود إلى المكانة التي يجب أن نتصدر عرشها؟!، وكيف يمكننا تحقيق هدف وحلم رسخين في ذهن كل من يحمل علم الشموخ والنضال من أجل مجتمع ساد فيه قانون الغابة؟!.

 

الدو ولد عبد الملك

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 

التعليقات 

النقد البناء
...................
..................
. تحياتي
 
الثلاثاء, 25 أبريل 2017
النقد من عمق تكند
...................
....................
...............
 
الثلاثاء, 25 أبريل 2017
الجيدة
انطلاقا من هذا المنطق الجميل
يجب ان تكون مدينة انواذيبو دولة مستقلة
فهي شبه جزيرة وذات مناخ بارد ومعتدل وتبعد عن البحر ثلاثة امتار
كذالك كرمسين
السكان
لا اجد ما اصف به الصين الشعبية!!! انطلاقا من منطقكم يجب ان تكون كوكب مستقل عن غيره
 
الأربعاء, 26 أبريل 2017
الدو
شكرا لموقع المذرذرة على الإهتمام
 
الجمعة, 28 أبريل 2017
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8347299

البحث