صالون الولي محمذن ولد محمودا

إذا أراد الله لساكن مدينة انواكشوط أن يشنف آذانه بما لذ و طاب من علوم الشريعة و الأدب و الاجتماع، بعد أيام من شحنها بأمور "السياسة" و التخندق و أكل أعراض الناس ..

 

فإنه يوفقه لحضور جلسة من جلسات صالون الولي محمذن ولد محمودا ذي الاختصاصات المتعددة.

 

في هذا الصالون المفتوح على مصراعيه، يجتمع العلماء و الأدباء و المفكرون و طلبة العلم البسطاء، كل اسبوع، ليتدارسوا مواضيع له صلة بالثقافة النقية الشهية و لا يميز الحاضر بين المساند و المعارض كما تستريح الألسن من التنابز بالألقاب و تجد الأدمغة فرصة لاستخراج نفائس من ما حباها الله به من الأفكار المستنيرة و العلوم النافعة.

 

إنه صورة مصغرة من المجتمع الموريتاني المتصالح مع نفسه و المدرك أن لا مجال للشحناء و لا عبرة بانحلال القيم العريقة...

 

فحبذا لو استنار كل الفرقاء السياسيين بما يكرسه هذا الصالون من أريحية و تسامح و ترفع عن سافل العبارات... عندئذ، ستزول الغيوم و الحواجز النفسية و سيعلم الجميع أن في قيمنا الفاضلة منأى "للسياسي" عن "الأذى" و أن فيها لمن خاف "الانحلال" متعزل.

 

محمد ولد أحمد الميداح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 

التعليقات 

عبدالله
فعلا انه صالون تأتيه كوكبه من علماء هذا البلد ومن مفكريه. وباحثيه ومثقفيه ، ونوقشت فيه العديد من المواضيع المهمة والمتنوعة والمفيدة ، وجزي الله خيرا الولي محمدن ولد محمودن علي هذا الجهد الطيب الذي بذله من اجل نشر العلم والمعرفه لكي تعم الفايدة .
 
الأربعاء, 10 مايو 2017
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8811382

البحث