النشيد الوطني.. الثاني هو الأول !

عَن جَابر بن عبد الله انه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن ثلاثمائة أو يزيدون علينا أبو عبيدة بن الجراح ليس معنا من الحمولة إلا ما نركب فزودنا رسول الله صلى الله عليه وسلم جرابين..

 

من تمر فقال بعضنا لبعض: قد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أين تريدون وقد علمتم ما معكم من الزاد فلو رجعتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألتموه أن يزودكم فرجعنا إليه فقال:

 

إني قد عرفت الذي جئتم له ولو كان عندي غير الذي زودتكم لزودتكموه، فانصرفنا ونزلت:

 

"فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا" فأرسل نبي الله إلى بعضنا فدعاه فقال: أبشروا فإن الله قد أوحى إلي"فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا" ولن يغلب عسر يسيرين.


وقد ذكر بعض المفسرين في معنى قوله: "لن يغلب عسر يسرين" أن الله تعالى كرر العسر بلفظ المعرفة واليسر بلفظ النكرة، ومن عادة العرب إذا ذكرت اسما معرفا، ثم أعادته كان الثاني هو الأول، وإذا ذكرت نكرة ثم أعادته مثله صار اثنين، وإذا أعادته معرفة فالثاني هو الأول فالعسر في الآية مكرر بلفظ التعريف، فكان عسرا واحدا، واليسر مكرر بلفظ [التنكير]، فكانا يسرين، فكأنه قال:

 

فإن مع العسر يسرا، إن مع ذلك العسر يسرا آخر.


هل خطر هذا الترتيب لشعرائنا العظام بالبال ؟ أم كانوا كما قال عنترة:


حلت بأرض الزائرين فأصبحت

عسراً علي طلابك ابنة محرمٍ



أم: هل غادر الشعراء من متردم؟

 


د محمد فال بن خطري

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8649276

البحث