النشيد الجديد و تلحينه

نحن لا نفوت فرصة للاختلاف في الأذواق و التباين في الرؤى: وهذه المرة، جاءنا النشيد الوطني ملحنا على طبق من ذهب! واختلفنا كعادتنا، فسمعه فريق "بآذان السخط" وبدا لهم ما فيه من مساوئ..

 

واعتبروه منتوجا أجنبيا لا علاقة له بالوطن الذي كتب ولحن من أجله... فنبهت من لاقيته منهم على أن هذا النشيد، وبغض النظر عن الانتقادات المفرطة، فإن له إيقاعا حماسيا وشبها بيِّنا بأناشيد بعض دول الجوار...

 

واستقبله فريق "بالترحيب واعتبروه تحفة نادرة وإبداعا رفيعا في مجال تلحين الأناشيد...

 

حتى أن بعضهم صنف "نوتاته" في ما سموه "اكحال هيبه ممزوج بازراگ الراشكه في الجانبه الكحله"....

 

ولا شك أن هذا "الحوصْ" ينم عن دراية فائقة ل "أزوانْ" ويطرح أرضا تلك المسلمة التي "ورطنا" بها كبار أهل هذا الفن وهي أن "جوانب أزوانْ" لا يمكن تحديدها إلا من خلال آلة "التيدينيت" وأن ما سواها من الآلات الموسيقية "جامع آنكاره"...

 

ومهما يكن من أمر، فإنه نشيدنا ولا يفصلنا عن عيد الاستقلال إلا أسبوعان !

 

وهنيئا لنا جميعا بهذه المناسبة العزيزة...

 

 

محمد ولد أحمد الميداح

 

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 

التعليقات 

Meder
ناصرك مولان أنت مواقفك تشبه مواقف عبد الباري عطوان
وشكرا لكم أستاذي الجليل
 
الأربعاء, 22 نوفمبر 2017
محمد فاضل
هذا زين يغير ما كل حد يفهم
 
الاثنين, 04 ديسمبر 2017
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8811639

البحث