لا ينبغي للنظام المراهنة على المذرذرة في دعم خياراته

محمودا حوناه

منذ الحركة التصحيحية 2009، واكبت مقاطعة المذرذرة بكل فخر واعتزاز مشروع التغيير البناء، وكانت النتائج الانتخابية تتهاطل بنسب عالية كرد لجميل الأخ القائد محمد ولد عبد العزيز.

 

أما اليوم فقد استوطن اليأس والخيبة سكان المقاطعة والقرى المجاورة، وذلك بسبب ضعف أداء السياسيين المحسوبين على النظام..

 

فتراكمت المطالب القديمة "المدارس المتهالكة، نقص المياه، قلة حوانيت أمل، وعدم إشراك الشباب"، مع الجديدة دون أمل في حلها.

 

وهذا ما جعل أحزاب المعارضة تعمل في الظلام للاستفادة من الشرخ القائم بين السياسيين المحسوبين على النظام، والقواعد الشعبي.

 

وبما أن سنة 2018 سنة سياسية بامتياز فعلى النظام مراجعة سياسته في المقاطعة، وإعطاء دور أكبر للشباب، وفتح شراكة حقيقية بين السياسيين والقواعد الشعبية.. شراكة مبنية على الصراحة، لكي لا تكون الجميع النتائج المتوقعة، مفاجئة.

 

محمودا حوناه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Share/Save/Bookmark
 

التعليقات 

عبدالله
فعلا مقاطعة النظام لايليها اي اهتمام وأبناءها البعض منهم يصفق للنظام دون مقابل ، ولولا جهود بعض أبناء المقاطعة ومعهم أبناء مقاطعة اركيز لما نفذ بناء الطريق وظلت المقاطعة معزوله . كم وزير فيها وسفير ووالي وأمين عام وووو؟ لا مشاريع تنمويه تخدم المواطنين لا تمويلات. لا لا،،،،بل التهميش والاقصاء والحرمان .
 
الخميس, 01 فبراير 2018
تتاه
ظاهرل عن ذ الكلام ماه من اكلام اهل الصنك رجاء التمسك بالنهج المذرذري
 
الجمعة, 02 فبراير 2018
Anonyme
والتصفاگ اعل امباله...منُّ باطل ملينَ
 
السبت, 03 فبراير 2018
سالم
هنيئا لك على شجاعتك
 
الخميس, 08 فبراير 2018
احمدنا
لقد عبرت عن ضمير الكثير من شباب حزب ابير
 
الخميس, 08 فبراير 2018
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8990664

البحث