زيارة صال.. مكاسب مشتركة ورهان ما بعد 2019‎

يصل الرئيس السنغالي ماكي صال موريتانيا، وهو معزز بدعم معنوي فرنسي، ومسلح برسالة استراتيجية أمريكية، فماذا سيغنم الرجل؟ وما هي مكاسب نواكشوط من هذه الزيارة..

 

التي حظيت بمواكبة مختلفة عن نظيراتها، لدى الإعلام الرسمي والصحافة المقربة من دوائر السلطة؟

 

بعيد أحداث سينلوي نهاية يناير المنصرم، عبرت باريس عن تضامنها مع السنغال، من خلال زيارة ماكرون للمدينة الحدودية مع الجارة الموريتانية،

 

في حين قدمت الولايات المتحدة الأمريكية -بالتزامن- بارجتين عسكريتين لمراقبة المياه الإقليمية السنغالية، في رسالة كانت واضحة المفاد: "نحن والسنغال أصدقاء".

 

قبيل وصول صال بساعات لنواكشوط، هاتَف الرئيس الفرنسي نظيره الموريتاني، فهل كان لتقديم ضمانات ما، خاصة بعد الخطوة الأمريكية السنغالية؟

 

السنغال اليوم في حاجة لموريتانيا أكثر من أي وقت مضى، والأكيد أن رزنامة صال تحمل عدة ملفات للنقاش، في مقدمتها:

 

- العزلة الإقليمية.

- أزمة الصيد البحري.

- الغاز.

 

تبحث السنغال عن دخول مجموعة دول الساحل الخمس G5، وقد باتت مستعدة للجلوس لحل أزمة صياديها وتأمين حاجتها من السمك، والأكيد أنها ستستغل في سبيل ذلك كل البطاقات المتوفرة لديها، خاصة البطاقة الأمريكية، التي عززتها مؤخرا باتفاقية مايو 2016، والتي تسمح بوجود قوات أمريكية في السنغال بشكل دائم لمواجهة "المخاطر الأمنية في المنطقة".

 

في المقابل ستعمل موريتانيا على إبرام اتفاقيات منها ما هو معلن وآخر سري، يتصدرها ترسيم الحدود البحرية وإيجاد حلول للملف الرعوي والحصول على ضمانات تؤمن المصالح الموريتانية في غامبيا، هذا إلى جانب اتفاقيات في المجال الأمني.

 

تلزم المرحلة الحالية كلا الرجلين على ترتيب أوراق جديدة لما بعد 2019، خاصة وأن موريتانيا مقبلة على مرحلة انتقالية، وجارتها على موعد مع استحقاقات رئاسية.

 

عبد الله الخليل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 

التعليقات 

عبدالله
من المهم ان تظل العلاقات بيننا مع الإخوة في السنغال علي أحسن ما يرام ، لانها علاقات استراتيجية تخدم مصلحة البلدين والشعبين في جميع المجالات المختلفه ، فالسنغال ظل هو المنفذ الذي يدخل منه الموريتانيون الي افريقيا وظل هو البلد المفضل لدي الموريتانيين قديما وحديثا لممارسة أنشطتهم التجارية ولقربه من موريتانيا ولسبب الروابط الدينية والجوار وتقبل السنغالي للموريتاني لان السنقالي دائماً يضع المويتاني في منزله خاصه يعتبره معلم قران وفقيه وشيخ صوفية قبل ان يتعامل معه انه تاجر سقط يبحث عن بيع وعن ربح تجارته ، ان علاقاتنا بالجارة الشقيقه السنغال اري انه اكثر فايدة من علاقاتنا مع بعض دول الجوارالاخري ، لان المواطن الموريتاني تعطيه هده العلاقة القديمه والاصيله اكثير من الفوايد والفرص لا تسمح له دول الجوارالاخري به ، ان إعطاء موريتانيا للسنغال رخص صيد وكذلك التفاق البلدين علي تقاسم انتاج حقول الغاز في البحر لاشك انه سيعزز تلك العلاقات التاريخية والاصيله بين البلدين والشعبين والتي نرجوا ان تظل في تحسن واستمرار لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين .
 
الاثنين, 12 فبراير 2018
لاب
ما قاله الا استاذ محمد صحيح .
 
الخميس, 15 فبراير 2018
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8990700

البحث