الذكرى الثانية .. خالد محمد*

Khaled Med

يجيب الناشط الفيسبوكي "خالد محمد"، على أسئلة تتعلق بالانعكاسات الإيجابية لتعبيد الطريق، مقيّما دور مبادرة الشباب في تعبيد الطريق، وماذا بعد تعبيد الطريق؟

 


1- ما هي الانعكاسات الإيجابية لتعبيد طريق "تكند – المذرذرة"؟

 

أولا تحية طيبة لموقعكم المحترم  والذي من خلاله أود أن أوجه تحية لأهل المذرذرة جميعا في هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا والتي تمثل نقطة تحول مهمة في تاريخ المذرذرة استطعنا من خلالها أن نثبت للطبقة الحاكمة في بلادنا أننا لدينا حقوق وقادرين على انتزاعها والدفاع عنها بكل قوة.


كما أود أيضا أن أوجه تحية تقدير واحترام وارفع القبعة لشباب الذين شاركوا في هذه المسيرة الراجلة والذين هم الأبطال الحقيقتين ورجال الحق المدافعين عنه.


وإجابة على سؤالكم  من الواضح جدا أن تعبيد الطرق بصفة عامة يساهم بشكل كبير في فك العزلة عن المدن فتنتعش الحركة فيها على جميع المستويات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والصحية وهذا هو الأهم بنسبة لمدينتنا المظلومة عبر سنون والمغبونة من كل الأنظمة المتعاقبة على الحكم في هذا البلد ننتظر من هذا الطريق الكثير ونعول عليه كثيرا فهو الأمل بنسبة لنا وأتمنى أن يشكل تعبيده تحول حقيقي ينعكس إيجابا عن سكان المذرذرة.

 


2- وكيف تقيمون دور مبادرة الشباب في تعبيد الطريق؟

 

المبادرة كانت انطلاقتها مرتبكة وشابتها الكثير من الشوائب رغم أن الهدف نبيل ولا يستدعي كل ذلك  أزعجني كثيرا وجود تلك الخلافات في البداية و انسحاب بعض أفرادها خاصة من اللجنة الإعلامية  ولكنهم حاولوا التغلب على ذلك وتمكنوا من لعب دور مهم وبارز في هذا الجانب وقد يكون عامل نقص الخبرة وانعدام  الثقة وهي عدوى سياسية  للأسف لم نعود نثق في أحد وأصبحنا نشك في كل شيء.


ولكن على العموم المبادرة كانت ريموند كونترول الشباب وتمكنت من النجاح في إيصال رسالتها النبيلة و مكتبها التنفيذي يضم أشخاص أهلا لهذه الثقة ويتمتعون بمسؤولية اتجاه القضية ومثلوا الشباب أحسن تمثيل فلهم كل الشكر والتقدير.


3- ماذا بعد تعبيد الطريق؟

 

سؤال مهم ووارد جدا خاصة أن البعض يعتقد أننا وصلنا إلى نهاية المطاف و إلى أعلى الهرم المطلبي بتعبيد الطريق ولا انكر أن تعبيد الطريق كان من أهم المكاسب والمطالب المطروحة لسكان المذرذرة ولكن ما وصلنا إليه من وعي وتنسيق جماعي وتكاتف وصمود بفضل شبابنا المثقف والمناضل هو ثروة حقيقة في حد ذاته تمكننا من تفكير في مشاكل منطقتنا والمطالبة بحلها وتغيير واقعنا إلى الأحسن في المستقبل.

 

وفي الأخير أجدد الشكر لكم من خلال إتاحة هذه الفرصة من خلال منبركم المحترم الذي كان حاضرا دائما وناقلا لواقع المذرذرة وكانت تغطيته لمسيرة الشباب مهمة ومؤثرة، هذا طبعا إلى جانب مجموعة هرمنا في انتظار الطريق على موقع التواصل الاجتماعي  الفيسبوك والتي يديرها ابن المذرذرة البار الأستاذ أمربيه ولد الديد. فلكم جميعا كامل الشكر والتقدير على هذا المجهود الرائع.

 

* ناشط فيسبوكي يستخدم إسم مستعار

 

 

 

Share/Save/Bookmark
 

التعليقات 

مظلوم
تعالقنالم.تنشررغم.أنهالاتحمل.أي.إسم.ولاأي.ضغينةفهي.مجردحقائق.ولكن.أنتم.أهل.المذرذرةتعودتم.علي.التطبيل
 
الجمعة, 11 أبريل 2014
- التعاليق لاتعبر بالضرورة عن وجهة نظر المذرذرة اليوم
- التعاليق التي تحوي تجريح بأي شخص أو جهة سيتم حجبها

الإسم:





فلسطين

إعلان

إعلان

الموقع على

احصائيات

عدد زيارات المحنوى : 8068628

البحث